Thursday, 10 May 2012

قبقوبة عشق


أصبحت على هذه الرسمة.. أول شيء قلته "قبقوبة عشق!" أعجبتني لدرجة أنني لم أستطع مقاومة اختيارها كصورة لجهاز الآيفون.. أخذت وقتا وأنا أحدق فيها.. أسمع قطرات المطر وهي تطرق نافذتي.. غير أنني لم أتحرك لكي ألقي نظرة.. حاولت باستماتة أن أعود للنوم.. فأنا بحاجة ماسة لشيء من الراحة.. ولكن القبقوبة ناقشت ألف موضوع وموضوع معي في ثوان!!ه

خلاصة القول.. أنني حدثتها عن طفولتنا التي عشناها ونحن لا نرى غير رسوم الكرتون اليابانية.. ولا نلعب غير ألعابهم الإلكترونية إلى حد الإدمان.. الآن وأنا أكتب أستطيع سماع صوت أمي وهي تقول "اليازية!!!! بعدج؟!!!! نشي صلي شو فايدة هاللعب؟!!!! عيونج راحت!!!" هذه مرحلة -وعدت!- ولن أنكر أنني عشتها لأنني لو لم أفعل .. فلن أصل لمرحلة النضج التي أعيشها الآن.. فبالرغم من هذه الطفولة.. إلا أننا حقيقة لم نتأثر إلى حد التبعية.. فأنا عندما رأيتها سميتها قبقوبة عشق.. لم أستخدم مصطلحا إنجليزيا أو يابانيا.. أو أي نيك نيم.. قبقوبة.. هكذا مباشرة!! لأن البحر بكل رموزه.. هو هوية وأصل.. أذكر أنني كتبت في تويتر مرة أنني أحب أبوظبي، هامبورج، اسطنبول، فلنزبيرج، كيل، الدوحة، سانتا مونيكا، بورتسموث لأنني أستنشق فيها نسيم البحر.. ه

وعلى ذكر تويتر.. أقفلت حسابي بشكل مؤقت إلى حين تسليمي رسالة الدكتوراه -أدعي أنه بهدف المحافظة على الوقت- المهم.. أنني قبل أن أفعل فتحت مسودة التغريدات.. فوجدت تغريدة لم أنشرها أعلل فيها عن سبب انتشار الشعر النجدي واختفاء الشعر النبطي الإماراتي.. وأقول أن الشعر أصبح تجارة أكثر من مشاعر.. ---وقد لايكون هذا صحيحا وهذه التدوينة ليست لمناقشة ذلك---ه

فلنعد إلى  القبقوبة.. تحدثت معي عن المسمى الذي سميتها إياه.. ثم تأثير الثقافة اليابانية.. فالبحر.. وصولا إلى الشعر النبطي.. قلت لها أنني أحب شعر أحمد بن علي الكندي.. غير أنني لا أذكر منه سوى استخدامه لكلمة "الموتر" و:ه

 لدغني وداده في الحشى مثل لدغ الدول .. .. وسرى السم في دمي وقطع شرايني

ثم فتحت عيني ونظرت إليها.. وقلت لها.. شاعر المليون لهذه السنة رميثي وكتبت في تويتر أنه "لو عد شعره تحت الميفرة جان غصنا وياه عشان نسمعه!" هي صيغة مبالغة الغرض منها بيان حقيقة أننا نفتقد من يتغنى بمصطلحاتنا البحرية.. ه

أتعبتني هذه القبقوبة.. نظرت إليها ثانية وقلت.. جاء دوري لأسألك.. ما رأيك لو أقضي بعض الوقت في كتابة تدوينة عما كنا نتحاور عنه.. لم توافق لأنها ترى أنه حديث بلا أفكار منطقية متسلسلة.. غضبت منها وقلت بل سأكتب ما لا يستوعبه عقل.. فأنا لا أحتاج إلى "تسلسل منطقي" لأدون!! بل أحتاجه في رسالة الدكتوراه -فقط- لم تفهم عن ماذا كنت أتحدث.. فقلت لها.. لا ألومك.. فأنت أولا تطالبينني بالمنطقية.. متناسية كونك قبقوبة عشق!!! والعشق لا منطقية فيه من الأساس :٩ ه

يعت! واشتهيت قبقوبة عشق مشوية على الطريقة اليابانية

Tuesday, 1 May 2012

عندما يجدد لي التصوير حياتي!!

عندما بدأت التصوير كهواية.. كنت أرغب في المشاركة بمسابقات التصوير.. لأن ذلك يعني رسم هدف جديد له تحدياته الخاصة.. أذكر أن من أوائل المسابقات التي شاركت فيها.. مسابقة هدى ومحمد كانو* على مستوى الجامعة.. وفزت بالمركز الثالث عن هذه الصورة: ذ

 "The Ghost"

وبالمناسبة.. هذا الموقع هو أول موقع من المواقع --الاجتماعية-- التي سجلت فيها.. ولم أبدأ تواجدي على الإنترنت باسم مستعار.. بل باسمي الشخصي.. كتبت مدونة عن ذلك هنا.. أذكر أنني شاركت في الدورة الأولى لمسابقة آل ثاني للتصوير في قطر.. وكان المسؤول عنها في ذلك الوقت الأستاذ خليفة العبيدلي.. وفازت إحدى صوري بجائزة تقديرية.. هناك مسابقة بيئية لا أذكر  أي جهة نظمتها.. حصلت على شهادة منهم ولكنني لا أذكر إذا ماكانت تقديرية أو من الثلاث المراكز الأولى.. وشاركت في مسابقة في كليفورنيا ولم أنجح!ذ

المهم الآن.. لماذا أذكر هذا الآن.. لأنني رأيت تغريدة عن مسابقة  جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب.. هذه الجائزة من ظهورها الأول.. وأختي كلما قرأت إعلانها تصوره لي وتبعث لي بنسختين.. على الإيميل وعلى الهاتف لتحثني على المشاركة.. لم ألتفت لها.. لأن هم الدراسات العليا كان يؤرقني..  هذه السنة فقط شعرت  بحاجة  لتغيير كل الأجواء التي أعيشها.. والتعايش لفترة وجيزة مع شيء أحبه.. والتصوير من أكثر ما يستهويني.. فقررت المشاركة في المسابقة.. مشكلة هذه المسابقة أنها تعتمد اعتامدا كبيرا على التصويت لفوز المشاركين.. والذي ينتهي  يوم ٢٠١٢/٥/٧ .. مما أجدها طريقة ضعيفة لتقييم الأعمال.. في المقابل هي طريقة قوية للترويج عن المسابقة.. وهنا تجدون مشاركتي "عيال الفريج" ذ

الأمر الآخر الذي قمت به في الأيام الثلاث السابقة.. هو حضور ورشة عمل تصميم كتب التصوير ضمن فعاليات منظمة عالم التصوير.. كمية المعلومات -النظرية والبصرية- التي شحنت بها عقلي غيرت لي حياتي.. والآن أشعر بشيء من الحماسة.. والرغبة في إنجاز رسالة الدكتوراه بأسرع وقت لأتفرغ للتصوير!!! ذ

نصيحتي لكل طالب.. إذا كنت تعرف أن هناك شيء تحبه.. فلا تتوقف عنه.. مارسه ولو كان يوم غد هو يوم امتحانك النهائي.. لأن نفسيتك هي الأهم دائما!!

******************* 
* أنا لا أنكر فضل السيدة هدى كانو في تشجيع الطلبة ودعم مواهبهم.. فهي لا تنس من مرروا عليها بأعمالهم المتميزة! ذ

Monday, 30 April 2012

عندما يصاب طالب الدكتوراه بمرض الدراسة.. فكل شيء يصبح عنده بميزان الدراسة حتى التصوير -.-:::

في تدوينة اليوم.. لن أشرح مصطلحات أو معاني أرقام التصوير.. بل سوف أناقش موضوع كيفية وماهية إدخال القيم الإنسانية الأسرية في التصوير.. وتحديدا التصوير العائلي وتصوير الإعلانات.. هي دراسة مقارنة أكثر من كونها دراسة نظرية.. فكِّروا بأجمل القيم الأسرية التي ترغبون أن تظهر في صوركم.. كقيم الحب، الحنان، الإصغاء، الاستمتاع والبهجة.. والآن.. أريدكم أن تنظروا إلى الصور التالية -جميعها صور إعلانية، ولا بأس في ذلك- فقط اكتبوا الانطباع الأول الذي يطرأ عليكم.. أعرف أن الإجابات قد تتفاوت.. فهذا أمر طبيعي.. فالهدف أن تحاولوا اكتشاف القيم بالنظر فقط.. ذ


(صورة يبدو فيها الطفل وهو يعيش لحظات ما قبل النوم.. يلعب فيها بسلسلة أمه.. ألوان الصورة خفيفة.. ماذا أيضاً؟؟ استشعر الصورة بنفسك..ذ

طريقة قبضة السيدة للطفل فيها شيء من والتقسيط لحركة الطفل ذي العينين المتمردتين!! لاحظوا لغة الجسد في وترابطها باللون الأزرق..وتدرجات اللون البني في الساعات..ذ



أول انطباع؟؟ شخصياً شعرت أن الساعات توحي بكونها قبضانٌ لبوابة سجن!! فشفاه الطفل مزمومتان بشدة.. وعيناه تنظر إلي اليمين.. ولكن كون ذراع السيدة مرتاحة.. وراحة يدها مرتخية كأنها تشير إلي يسار الطفل.. بسبَّابتها المتوافقة تماماً مع ذراع الطفل وإشارة سبابته.. فهناك جزء يتنفَّس فيها.. وقد يكون هذا الإحساس مبنياً بسبب وجود اللون الذهبي للخواتم مقارنة بالألوان السائدة في الصورة..  مارأيك؟


هناك ثلاث كلمات طرأت في ذهني عند رؤيتي للصورة -وقد تكون الهدف الحقيقي للترويج لهذه الساعات- والسبب في ذلك يعود لأمرين.. الأول يعود لكون الطفل منشغلاً بقميص أمه.. (وهو أمر نراه في الحياة اليومية) والسبب الآخر-والأهم-  إمساك السيدة بقنِّينة ماء "رياضية!" مما عكس لي معنى الصحة والرياضة.. وهي من المتطلبات الأساسية "للحياة" والوقت هو "الحياة!" على مستوى ألوان الصورة.. لاحظوا اللون الأحمر لطلاء الأظافر والساعة.. هما العاملين الأساسيين للتوازن في الصورة.. فمكان الساعة الحمراء هو مكان القلب.. ومكان طلاء الأظافر في السبابة والإبهام على قنِّينة الماء "رمز آخر للحياة" ذ

***

والآن.. لنأتي لمسألة المقارنة.. ضعوا طريقة تصوير  المجموعة السابقة على زاوية.. ودعونا ننظر إلى نوعين آخرين -ضعوا في الحسبان أننا سننظر من زاوية النقد لتصوير إعلانات الإكسسوارات-ذ


لنكن واقعيين.. إلامَ نظرت أولاً؟؟ شخصياً نظرت للوجه أولاً.. والقلادة قادتني للنظر في الأساور.. غير أنني لم أنتبه للخواتم في الأصابع.. ذ


نظرت إلى الإكسسوارات دون مشاعر..ذ

 
حقيقةً.. اعتقدت أنه إعلان لأحمر الشفاه!! لماذا اللون الأحمر أكثر رونقاً من أي شيء آخر؟؟
 
***

والآن إذا ما قارنّا بين آخر ثلاث صور --سيدة ترتدي الإكسسوار- من الناحية النظرية للإعلان.. فإن آخر صورتين تجعلنا نركز أكثر على الإكسسوارات.. لسبب بسيط..  لا عيون في الصورة!! وأرى أن الجزئية المرئية من الوجه مساحتها جيدة.. في المقابل.. المجموعة الأولى من الصور -السيدة والطفل-  لا يرى شيء من وجه الأم على الإطلاق.. وفي قوانين التصوير المتعارف عليها.. أن أكبر خطأ أن تقطع رأس شخص أو مفاصل الإنسان عند التصوير.. لأنك بذلك تُقطِّع أو صال الشخص.. ويمكن القول أنك "قتلته!"ذ
ولكن الأمر اختلف هنا.. فنحن لم نشعر بذلك على الإطلاق.. لماذا؟؟ لسبب.. يوجد رأس آخر في الصورة.. رأس الطفل!! هذه المجموعة خاطبت فينا العقل اللاواعي.. فلم يمانع العقل اللاواعي على الإطلاق.. وبالتالي لم يشعر العقل اللاواعي ب"رأس السيدة المقطوع!" .. وبالمناسبة مخاطبة اللاواعي من أساسيات الترويج للسلع..ذب


مالذي استفدناه من التحليل السابق؟؟

١- عند تصوير العلاقات الاجتماعية وتحديداً الأمهات وأطفالهن.. فإن التصوير كلما كان عفوياً والتواصل الجسدي فيها مباشر بين الأم وأطفالها كلما كان تأثير الصور على مشاعرنا أقوى.. ذ
٢- ضعوا اعتباراً لما قد ترمز إليه الأشياء  والألوان في الصور.. لأنها قد تظهر تماماً عكس ماتريدون قوله..ذ
٣- عند العصير بهدف الإعلان عن إكسسوارات.. تفادوا إظهار العينين.. لأن العقل اللاواعي ينظر إلى العينين أولا لفهم المقابل قبل أن تدرك أنت ذلك.. كما أنني لا أنصح باستخدام أحمر الشفاه القوي
٤- وهنا الأهم.. إذا كنت تصور بكاميرا رقمية.. فحاول إعادة النظر فيمَ التقطته لتقييم نفسك مباشرة في نفس وقت التصوير لأنك ستتمكن بذلك من إعادة إلتقاط الصورة بطريقة أفضل
٥- لا تخشَ  من طلب آراء مصورين ونقاد.. لأن آراءهم ستكون ذات نفع لك.. بالمناسبة.. ابحث عن من "يشرشحك" بنقده!ذب


بالتوفيق ^.^  ذب

Wednesday, 25 April 2012

Nietzsche, Marriage, & I

I have to confess here, I've heard of Nietzsche the moment I've started my German lessons.. However, I had that weird discussion when....

A person asked me: I just need to understand how do YOU think?!

Me: I have a mind! Don't YOU think?!

That person: No seriously, who is it that YOU follow???

Me: >.<;;;;;;;; MY MIND!!

THAT PERSON: Aren't you a follower of Nietzsche??

Me: i'm seriously embarrassed to admit.. that, yes I've heard of him, but I've never read his work!! & I'm ashamed to say.. i'm learning German, yet, I know nothing about him!

****Nietzsche remained in my mind****

At the British Library.. When I get bored from my thesis work.. I built a habit of keeping beside me one of the dusty quotations British dictionaries.. I think of whatever keyword.. Then I *DO NOT GOOGLE IT BUT DO FLIP THROUGH PAGES* to hear what people from old ages have said about it.. philosophical moments that I love.. moments between my finger-tips, eyes, mind and I..

Friendship.. is something I treasure.. I found the following quotes on Marriage which, into my mind, I believe were very interesting:

"At the beginning of a marriage ask yourself whether this woman will be interesting to talk to from now until old age. Everything else in marriage is transitory: most of the time is spent in conversation."

"It is not lack of love but lack of friendship that makes unhappy marriages."

FRIEDRICH NIETZSCHE


P.S. I AM a PROUD follower of the life-style of Mohammed Bin Abdulla!

Saturday, 21 April 2012

تجربة خاصية نقل محتوى تقييم الكتب من جودرييدز إلى بلوغر

The Room Planner: Over 100 Practical Plans for your HomeThe Room Planner: Over 100 Practical Plans for your Home by Paula Robinson

My rating: 4 of 5 stars


This book offers solutions to spaces issues of already built accommodations that need to be refurbished. The majority of the solutions a provided are based on the concept of the open spaces homes instead of the "divided" homes.

Simple solutions that make the whole difference in your future life ;D

P.S. I took a star off because the paper were not mat.. the light kept on reflecting over the pages' floor plans images which was really annoying!



View all my reviews